السيد علاء الدين القزويني
217
مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح
بآية أخرى . وهنا الاختلاف دليل على عدم نسخها ، وأنّها ثابتة ومباحة إلى يوم القيامة ، كإباحة الزواج الدائم وملك اليمين . وحسبك في إباحتها القرآن الكريم حيث يقول : فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً « 1 » . والسنّة النبويّة والروايات التي رواها علماء أهل السنّة في صحاحهم وتفاسيرهم ، كالبخاري ومسلم وأحمد بن حنبل ، والنسائي ، والدارمي ، والفخر الرازي ، والسيوطي ، والطبري ، والقرطبي ، والترمذي ، وغير هؤلاء من أعلام أهل السنّة الدالة على إباحتها من النبي ( ص ) واستمرار هذه الإباحة إلى يوم الدين ، وإليك ما جاء في إباحة زواج المتعة من مصادر أهل السنّة : 1 - التفسير الكبير للفخر الرازي وإباحة المتعة : روى الفخر الرازي في تفسير آية المتعة عن عمران بن الحصين أنّه قال : نزلت آية المتعة في كتاب اللّه تعالى ولم ينزل بعدها آية تنسخها ، وأمرنا بها رسول اللّه ( ص ) وتمتّعنا بها ، ومات ولم ينهنا عنه ، ثم قال رجل برأيه ما شاء » « 2 » . « وروى محمد بن جرير الطبري في تفسيره عن علي بن أبي طالب ( رض ) أنّه قال : لولا أنّ
--> ( 1 ) سورة النساء : الآية 24 . ( 2 ) الفخر الرازي : التفسير الكبير - ح 10 - ص 49 - 50 . ط 1 - المطبعة البهية المصرية - 1938 .